اثر الذكاءالاصطناعي على تصميم الهوية البصرية بين الابتكار و اعادة انتاج الانماط

عرض ملف PDF

الملخص

هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف أثر أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تصميم الهوية البصرية، من خلال تجربة تطبيقية فعلية وتقييم ميداني متخصص. اعتمدت الدراسة على المنهج شبه التجريبي والوصفي والمقارن، إذ جرى تجريب سبع منصات للذكاء الاصطناعي، وتطوير ثلاثة مشاريع هوية بصرية عربية كاملة هي: مداد للتعليم الرقمي، ووجهة للسياحة، وسعة للمقهى السعودي المعاصر. وقد قيّم هذه المشاريع 124 مصمماً ومتخصصاً عبر استبيان يضم 12 معياراً تقييمياً، وحُللت البيانات بباستخدام برنامج SPSS. كشفت النتائج عن نمط ثابت وواضح عبر المشاريع الثلاثة: تفوقت مخرجات الذكاء الاصطناعي في الكفاءة التنفيذية كتناسق الألوان والإخراج البصري وسهولة التطبيق بمتوسطات تراوحت بين 3.43 و4.08، في حين سجّلت ضعفاً ملحوظاً في الأصالة والتميز التنافسي بمتوسطات انخفضت إلى 2.75. وجاء المعدل الكلي للمشاريع الثلاثة عند 3.45 بتقدير “جيد جداً”. كما رصدت الدراسة قصوراً بنيوياً في معالجة الخط العربي الهندسي. وأثبت تحليل التباين الأحادي ANOVA أن سنوات الخبرة لا تؤثر في الأحكام التقييمية (Sig. = 0.410)، مما يعزز موثوقية النتائج ويثبت تجانسها. خلصت الدراسة إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي محفّز تنفيذي ممتاز لكنه ليس مبتكراً مستقلاً، وأن توظيفه الأمثل يكون أداةً مساعدة في مرحلة العصف الذهني لا منتجاً نهائياً يُسلَّم دون مراجعة بشرية إبداعية.

مشاركة:

اسم الطالب :

ندى فتحي المدهون

اسم المشرف :

Abdullah Elnaqlah (trainer)

السنة الأكاديمية :

2026

التخصص :

ماجستير التصميم المرئي للعلامة التجارية

ندى فتحي المدهون. (2026). اثر الذكاءالاصطناعي على تصميم الهوية البصرية بين الابتكار و اعادة انتاج الانماط [رسالة ماجستير، أكاديمية أنس]. مستودع أبحاث أكاديمية أنس. ⁨https://research.anasacademy.uk⁩